kanouz



kanouz


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين* *اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات* *اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة* *اللهم ارزقني حسن الخاتمة* *اللهم ارزقني الموت وأنا ساجدة لك يا ارحم الراحمين* *اللهم ثبتني عند سؤال الملكين* *اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار* *اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا* *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا* *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*

شاطر | 
 

 بعض الوسائل المعينة على غض البصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
msk kotp
شخصيات مميزة
شخصيات مميزة
avatar

تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 44

مُساهمةموضوع: بعض الوسائل المعينة على غض البصر   الأحد يوليو 17, 2011 1:13 pm

استحضار اطلاع الله عليك ، ومراقبة الله لك ، فإنه يراك وهو محيط بك ، فقد
تكون نظرة خائنةً ، جارك لا يعلمها ؛ لكنَّ الله يعلمها . قال تعالى : {
يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور } غافر الاستعانة بالله والانطراح بين
يديه ودعاؤه ، قال تعالى : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } غافر أن تعلم
أن كل نعمة عندك هي من الله تعالى ، وهي تحتاج منك إلى شكر ، فنعمة البصر
من شكرها حفظها عما حرم الله ، قال تعالى : { وما بكم من نعمة فمن الله }
النحل مجاهدة النفس وتعويدها على غض البصر والصبر على ذلك
، قال تعالى :
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت .

، قال : غض البصر ، وكف الأذى ”
متفق عليه أن تعلم أنه لا خيار لك في هذا الأمر مهما كانت الظروف والأحوال
، فليس لك أن تحتج مثلاً بفساد الواقع ولا تبرر خطأك بوجود ما يدعو إلى
الفتنة ، قال تعالى : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً
أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً }
الأحزاب الإكثار من نوافل العبادات

، فإن الإكثار منها مع المحافظة على
القيام بالفرائض ، سببٌ في حفظ جوارح العبد ، قال الله تعالى في الحديث
القدسي ” … وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت
سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به … ” البخاري. تذكر شهادة الأرض
التي تمارس عليها المعصية ، قال تعالى : { يومئذ تحدث أخبارها } الزلزلة .
تذكر الملائكة الذين يحصون عليك أعمالك ،

قال تعالى : { وإن عليكم
لحـافظين . كراماً كاتبين . يعلمون ما تفعلون } الانفطار . استحضار قوله
تعالى { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } النور . البعد عن فضول النظر ،
فلا تنظر إلا إلى ما تحتاج إليه ولا تطلق بصرك يميناً وشمالاً فتقع فيما لا
تستطيع سرعة التخلص منه من تأثير النظر إلى ما فيه فتنة . الزواج ، وهو من
أنفع العلاج ، قال – صلى الله عليه وسلم – ” من استطاع الباءة فليتزوج ،
فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ”
متفق عليه الإكثار من الصوم ، للحديث السابق . الإكثار من الصلاة قال تعالى
: { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .. } العنكبوت

. تذكر الحور العين ،
ليكون حادياً لك على الصبر عن ما حرم الله طلباً لوصال الحور ، قال – صلى
الله عليه وسلم – ” … ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض
لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً ، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما
فيها ” رواه البخاري استحضار ما في المنظور إليه من النقص وما يحمله من
الأذى والقاذورات في أحشائه …؟! دفع الخواطر والوساوس قبل أن تصير عزماً ،
ثم تنتقل إلى مرحلة الفعل ، . الخوف من سوء الخاتمة ، ومن التأسف عند
الموت . صحبة الأخيار ، فالمرء على دين خليله ، والصاحب ساحب . العلم بأن
زنا العين النظر ، وكفى بذلك قبحاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصحفي إسماعيل يزن
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: بعض الوسائل المعينة على غض البصر   الأحد يوليو 24, 2011 12:51 pm


وقال صلى الله عليه وسلم
” ومن يستعفف يعفه الله رواه البخاري . اجتناب الأماكن التي يخشى الإنسان
فيها من فتنة النظر كالأسواق و الطرقات . قال صلى الله عليه وسلم ” فأعطوا
الطريق حقها ، قالوا : وما حق الطريق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كافي
الأعضاء
الأعضاء


تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: بعض الوسائل المعينة على غض البصر   الأحد يوليو 24, 2011 7:36 pm

أحبتى فى الله: روى البخارى، ومسلم من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن النبى قال:" إياكم والجلوس فى الطرقات" وقالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال:" فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال:" غض البصر ، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر

الرسول يحذر من الجلوس على الطرقات، يحذر من؟ يحذر الأطهار، يحذر الأبرار، يحذر الصحابة الأخيار، الذين زكاهم العزيز الغفار وعدلهم النبى المختار يقول لهم:" إياكم والجلوس فى الطرقات" فكيف يكون قول النبى لنا الآن.

ولماذا لا نجلس فى الطرقات؟ لأن الطريق العام يختلط فيه الحابل بالنابل فهو طريق للأشراف، والسفهاء، وهو طريق للعقلاء الملتزمين، وهو طريق فى الوقت ذاته للتافهين والساقطين ممن لا يحملون هماً يؤرقهم ولا ديناً يحركهم فتراهم يجلسون على الطرقات من أجل النظر للمتبرجات المنحللات اللاتى خرجن من بيوتهن على أكمل زينة وفى أحلى صورة، خرجن يتمايلين فتميل قلوب الرجال إليهن.

وصدق المصطفى إذ يقول كما فى صحيح مسلم من حديث أبى هريرة "صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"([2])

والله إن القلب ليعتصر أسى وحزناً حينما أمر فى بعض طرقات المسلمين العامة فى غدوى ورواحى فأرى المسلمين ما زالوا يجلسون على الطرقات ربما إلى الفجر ويجلسون على المقاهى على نواصى الشوارع، ربما إلى بعد منتصف الليل.

أول: سبحان الله! أين الوقت الذى يضيعه هؤلاء بل يقتلونه قتلاً ربما يجلس أحدهم على قارعة الطريق فيسمع النداء: حى على الصلاة حى على الفلاح، فلا يحترق قلبه، ولا تتحرك جوارحه، ميت القلب، عديم المشاعر والإحساس، يسمع النداء ولا يتحرك، ، بارد المشاعر، بارد الأحاسيس والمصيبة الكبرى أنه متصور أنه مؤمن كامل الإيمان ما دام يردد بلسانه كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

كلا كلا ليس الإيمان كلمة باردة باهتة ترددها الألسنة، دخان يطير فى الهواء، ولكن الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح والأركان.

فالطرقات العامة مليئة بالمنكرات، مليئة بالمفاسد، مليئة بالفتن، فهو طريق للعزيز الشريفة الفاضلة، وطريق للمتبرجة المستهزئة المتحللة، ويزداد الألم حينما أرى شبابنا، حينما أرى شباب الأمة الذى كان من المفترض فيه أن يكون دعامة حقيقة
لنصرة هذا الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وعد العيون
مراقب قسم الديني
مراقب قسم الديني


تاريخ التسجيل : 11/02/2011
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: بعض الوسائل المعينة على غض البصر   الخميس أغسطس 04, 2011 11:48 pm

وسائل معينة على غض البصر ، نسأل الله أن
يعينك على تحقيقها :

1 - استحضار اطلاع الله عليك ، ومراقبة الله لك
، فإنه يراك وهو محيط بك ، فقد تكون نظرة خائنةً ، جارك لا يعلمها ؛ لكنَّ الله
يعلمها . قال تعالى : { يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور } غافر / 19
.


2- الاستعانة بالله والانطراح بين يديه ودعائه ،
قال تعالى : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } غافر / 60 .


3- أن تعلم أن كل نعمة عندك هي من الله تعالى ،
وهي تحتاج منك إلى شكر ، فنعمة البصر من شكرها حفظها عما حرم الله ، وهل جزاء
الإحسان إلا الإحسان ؟ قال تعالى : { وما بكم من نعمة فمن الله } النحل / 53
.


4- مجاهدة النفس وتعويدها على غض البصر والصبر
على ذلك ، والبعد عن اليأس ، قال تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }
العنكبوت / 69 .


وقال صلى الله عليه وسلم " … ومن يستعفف يعفه
الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله … " رواه البخاري ( 1400 )
.


5 – اجتناب الأماكن التي يخشى الإنسان فيها من
فتنة النظر إذا كان له عنها مندوحة ، ومن ذلك الذهاب إلى الأسواق والجلوس في
الطرقات… قال – صلى الله عليه وسلم – " إياكم والجلوس في الطرقات ، قالوا : مالنا
بدٌّ ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها ، قال : فإذا أبيتم إلا المجالس ، فأعطوا الطريق
حقها ، قالوا : وما حق الطريق ، قال : غض البصر ، وكف الأذى … " رواه
البخاري ( 2333 ) ومسلم ( 2121 ) .


6 – أن تعلم أنه لا خيار لك في هذا الأمر مهما
كانت الظروف والأحوال ، ومهما دعاك داعي السوء ، ومهما تحركت في قلبك العواطف
والعواصف ، فإن النظر يجب غضه عن الحرام في جميع الأمكنة والأزمنة ، وليس لك أن
تحتج مثلاً بفساد الواقع ولا تبرر خطأك بوجود ما يدعو إلى الفتنة ، قال تعالى : {
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً } الأحزاب / 36 .


7- الإكثار من نوافل العبادات ، فإن الإكثار
منها مع المحافظة على القيام بالفرائض ، سببٌ في حفظ جوارح العبد ، قال الله تعالى
في الحديث القدسي " … وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته
كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي
يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه … " البخاري ( 6137 )
.


8– تذكر شهادة الأرض التي تمارس عليها المعصية ،
قال تعالى : { يومئذ تحدث أخبارها } الزلزلة / 4 .


9- تذكر الملائكة الذين يحصون عليك أعمالك ، قال
تعالى : { وإن عليكم لحـافظين . كراماً كاتبين . يعلمون ما تفعلون }
الانفطار / 10 –12 .


10- استحضار بعض النصوص الناهية عن إطلاق البصر
، مثل قوله تعالى { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } النور / 30
.


11– البعد عن فضول النظر ، فلا تنظر إلا إلى ما
تحتاج إليه ولا تطلق بصرك يميناً وشمالاً فتقع فيما لا تستطيع سرعة التخلص منه من
تأثير النظر إلى ما فيه فتنة .


12– الزواج ، وهو من أنفع العلاج ، قال – صلى
الله عليه وسلم – " من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن
لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " أخرجه البخاري ( 1806 ) ومسلم ( 1400
) .


13– الصوم ، للحديث السابق .


14– أداء المأمورات كما أمر الله ، ومنها :
الصلاة قال تعالى : { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .. } العنكبوت / 45
.


15– تذكر الحور العين ، ليكون حادياً لك على
الصبر عن ما حرم الله طلباً لوصال الحور ، قال تعالى { وكواعب أترابا }
النبأ / 33 .


وقال – صلى الله عليه وسلم - " … ولو أن امرأة
من أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً ، ولنصيفها على
رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها " رواه البخاري ( 2643 ) .


16– استحضار ما في المنظور إليه من النقص وما
يحمله من الأذى والقاذورات في أحشائه …؟!


17– العلو بالهمة إلى معالي الأمور .


18– محاسبة النفس بين الحين والآخر ، ومجاهدتها
على غض البصر ، واعلم أن لكل جوادٍ كبوة .


19– تذكر الألم والحسرة التي تعقب هذه النظرة ،
وتقدمت آثار إطلاق البصر .


20– معرفة ما لغض البصر من فوائد ، وقد تقدمت .


21– إثارة هذا الموضوع في المجالس والتجمعات ،
وتبيين أخطاره .


22- إصلاح الأقارب ، ونصحهم بعدم لبس ما يثير
النظر ويظهر المحاسن مثل : طريقة اللبس و الألوان الزاهية و طريقة المشي والتميع في
الكلام ونحوه .


23– دفع الخواطر والوساوس قبل أن تصير عزماً ،
ثم تنتقل إلى مرحلة الفعل ، فمن غض بصره عند أول نظرةٍ سَلِمَ من آفات لا تحصى ،
فإذا كرر النظر فلا يأمن أن يُزرعَ في قلبه زرعٌ يصعبُ قلعه .


25 – الخوف من سوء الخاتمة ، ومن التأسف عند
الموت .


26 – صحبة الأخيار ، فإن الطبع يسرق من خصال
المخالطين ، والمرء على دين خليله ، والصاحب ساحب .


27 – العلم بأن زنا العين النظر ، وكفى بذلك
قبحاً .
جزاك الله خير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض الوسائل المعينة على غض البصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kanouz :: القسم الديني :: الدين نصيحة-
انتقل الى: