kanouz



kanouz


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين* *اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات* *اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة* *اللهم ارزقني حسن الخاتمة* *اللهم ارزقني الموت وأنا ساجدة لك يا ارحم الراحمين* *اللهم ثبتني عند سؤال الملكين* *اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار* *اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا* *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا* *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*

شاطر | 
 

 لا يمكن لأحدٍ أن يجزم بليلة بعينها أنها ليلة القدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وعد العيون
مراقب قسم الديني
مراقب قسم الديني


تاريخ التسجيل : 11/02/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: لا يمكن لأحدٍ أن يجزم بليلة بعينها أنها ليلة القدر   الجمعة أغسطس 05, 2011 2:51 am

ورد الفضل العظيم في العبادة في ليلة القدر ، فقد ذكر ربنا تبارك
وتعالى أنها خير من ألف شهر ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قامها إيماناً
واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه .

قال تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ
شَهْرٍ . تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ
أَمْرٍ . سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) القدر/1 – 5
.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال
: ( مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) . رواه البخاري (1901) ومسلم (760 )
.

إيماناً : بفضلها وبمشروعية العمل فيها .

واحتساباً : إخلاصاً للنية لله تعالى .


ثانياً :

اختلف العلماء في تحديد ليلة القدر على أقوال كثيرة ، حتى وصلت
الأقوال فيها إلى أكثر من أربعين قولاً كما في " فتح الباري " ، وأقرب الأقوال
للصواب أنها في وتر العشر الأخير من رمضان .

فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ
رَمَضَانَ ) . رواه البخاري ( 2017 ) – واللفظ له - ومسلم ( 1169 ) .

والحديث : بوَّب عليه البخاري بقوله : " باب تحري ليلة القدر في
الوتر من العشر الأواخر " .

والحكمة من إخفائها هي تنشيط المسلم لبذل الجهد في العبادة
والدعاء والذكر في العشر الأخير كلها ، وهي الحكمة ذاتها في عدم تحديد ساعة الإجابة
يوم الجمعة ، وعدم تحديد الأسماء التسعة والتسعين لله تعالى والتي قال عنها النبي
صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) رواه البخاري
(2736) ومسلم (2677) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

قوله – أي : الإمام البخاري - ‏:‏ " ‏باب تحري ليلة القدر في
الوتر من العشر الأواخر " : في هذه الترجمة إشارة إلى رجحان كون ليلة القدر منحصرة
في رمضان ، ثم في العشر الأخير منه ، ثم في أوتاره ، لا في ليلة منه بعينها ، وهذا
هو الذي يدل عليه مجموع الأخبار الواردة فيها ‏.‏

" فتح الباري " ( 4 / 260 ) .

وقال أيضاً :

قال العلماء : الحكمة من إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في
التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ، كما تقدم نحوه في ساعة الجمعة .


" فتح الباري " ( 4 / 266 ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وعد العيون
مراقب قسم الديني
مراقب قسم الديني


تاريخ التسجيل : 11/02/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: لا يمكن لأحدٍ أن يجزم بليلة بعينها أنها ليلة القدر   الجمعة أغسطس 05, 2011 2:52 am

وعليه : فلا يمكن لأحدٍ أن يجزم بليلة بعينها أنها ليلة القدر ،
وخاصة إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يخبر أمته بها ثم أخبرهم أن
الله تعالى رفع العلم بها .

فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ
الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : ( إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا
لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ ) .

رواه البخاري ( 49 ) .

(تَلاحَى) أي تنازع وتخاصم .

قال علماء اللجنة الدائمة :

أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر : فهذا يحتاج إلى دليل
يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة
والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما
ذكرنا .

" فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " ( 10 / 413 ) .

لذا لا ينبغي للمسلم أن يتعاهد ليلة بعينها على أنها ليلة القدر
، لما في ذلك من الجزم بما لا يمكن الجزم به ؛ ولما في ذلك من تفويت الخير على نفسه
، فقد تكون ليلة الحادي العشرين ، أو الثالث والعشرين ، وقد تكون ليلة التاسع
والعشرين ، فإذا قام ليلة السابع والعشرين وحدها فيكون قد ضاع عليه خير كثير ، ولم
يصب تلك الليلة المباركة .

فعلى المسلم أن يبذل جهده في الطاعة والعبادة في رمضان كله ، وفي
العشر الأواخر أكثر ، وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم .

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ
، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . رواه البخاري ( 2024 ) ومسلم ( 1174 ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا يمكن لأحدٍ أن يجزم بليلة بعينها أنها ليلة القدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kanouz :: القسم الديني :: منتدي \ سؤال و جواب-
انتقل الى: