kanouz



kanouz


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين* *اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات* *اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة* *اللهم ارزقني حسن الخاتمة* *اللهم ارزقني الموت وأنا ساجدة لك يا ارحم الراحمين* *اللهم ثبتني عند سؤال الملكين* *اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار* *اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا* *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا* *اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*

شاطر | 
 

 القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وعد العيون
مراقب قسم الديني
مراقب قسم الديني


تاريخ التسجيل : 11/02/2011
العمر : 47

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟   السبت أغسطس 06, 2011 2:18 am

صل على الحبيب
أولاً:
ليس القرآن شعراً ، ولم يكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شاعراً ، بل وما ينبغي
له ، قال تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ . وَمَا لا تُبْصِرُونَ .
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا
تُؤْمِنُونَ . وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ . تَنْزِيلٌ مِنْ
رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الحاقة/38-43 ، وقال تعالى : ( وَمَا
عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ
مُبِينٌ ) يـس/69 .

ثانياً:
كلام العرب لا يخرج عن كونه شعراً ونثراً ، ولا يعرف العرب غيرهما ، وما يذكره بعض
العلماء من وجود قسم ثالث وهو " السجع " : فهو داخل في النثر ، وليس قسماً مستقلاًّ
، حتى جاء الله تعالى بالقرآن ، وأنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فبهرت
كلماته عقول العرب ، وأخذ أسلوبه بألبابهم ، فتركهم في حيرة ، فلا هو بالشعر الذي
ينظمونه ، ولا هو بالنثر الذي يقولونه ، ومن قال منهم إنه " شعر " : فهو مكابر ،
كاذب ، يعرف نفسه أنه غير صادق ، أو أنه لا يعرف الشعر ، ولو كان شعراً فما الذي
منعهم من النظم على منواله ؟! .
ولذلك رأينا اعتراف الصادقين منهم أن القرآن ليس بشعر ، ومن هؤلاء المعترفين بذلك :
1. أبو الوليد عتبة بن ربيعة :
روى ابن إسحاق عن محمد بن كعب القرظي قال : حُدثت أن عتبة بن ربيعة - وكان سيِّداً
- ، قال يوماً - وهو في نادي قريش ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جالس في
المسجد وحده - : يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد فأكلمه ، وأعرض عليه أموراً لعله
يقبل بعضها ، فنعطيه أيها شاء ويكف عنَّا ؟ وذلك حين أسلم حمزة رضي اللَّه عنه ،
ورأوا أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يكثرون ، ويزيدون ، فقالوا : بلى ، يا
أبا الوليد قم إليه ، فكلمه ، فقام إليه عتبة ، حتى جلس إلى رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم ، فقال : يا ابن أخي إنك منَّا حيث قد علمت من السطة في العشيرة ،
والمكان في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم ، فرقت به جماعتهم ، وسفهت به
أحلامهم ، وعبت به آلهتهم ودينهم ، وكفرت به من مضى من آبائهم ، فاسمع مني أعرض
عليك أموراً تنظر فيها ، لعلك تقبل منها بعضها ، قال : فقال رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم : قل يا أبا الوليد أسمع ، قال : يا ابن أخي ، إن كنت إنما تريد بما جئت
به من هذا الأمر مالاً : جمعنا لك من أموالنا كيْ تكون أكثرنا مالاً ، وإن كنت تريد
به شرفاً : سودناك علينا حتى لا نقطع أمراً دونك ، وإن كنت تريد به ملكاً : ملكناك
علينا ، وإن كان هذا الذي يأتيك رِئياً تراه لا تستطيع رده عن نفسك : طلبنا لك الطب
، وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه ، فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى
منه - أو كما قال له - حتى إذا فرغ عتبة ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يستمع
منه ، قال : أقد فرغت يا أبا الوليد ؟ قال : نعم ، قال : فاسمع مني ، قال : أفعل ،
فقال : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ( حم . تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ .
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . بَشِيرًا
وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ . وَقَالُوا قُلُوبُنَا
فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ) فصلت/ 1 – 5 ،
ثم مضى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيها يقرؤها عليه ، فلما سمعها منه عتبة
أنصت لها ، وألقى يديه خلف ظهره معتمداً عليهما يسمع منه ، ثم انتهى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد ، ثم قال : قد سمعتَ يا أبا الوليد ما
سمعت ، فأنت وذاك ، فقام عتبة إلى أصحابه ، فقال بعضهم لبعض : نحلف باللَّه لقد
جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ، فلما جلس إليهم قالوا : ما وراءك يا أبا
الوليد ؟ قال : ورائي أني سمعت قولاً واللَّه ما سمعت مثله قط ، واللَّه ما هو
بالشعر ، ولا بالسحر ، ولا بالكهانة ، يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي ، خلوا بين
هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه ، فو اللَّه ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ
عظيم ، فإن تصبه العرب : فقد كفيتموه بغيركم ، وإن يظهر على العرب : فمُلكه ملككم ،
وعزُّه عزكم ، وكنتم أسعد الناس به ، قالوا : سحرك واللَّه يا أبا الوليد بلسانه ،
قال: هذا رأيي فيه ، فاصنعوا ما بدا لكم .
رواه البيهقي في " دلائل النبوة " ( 2 / 205 ) ، وأبو نعيم في " الدلائل " (
1 / 304 ) وحسَّنه الألباني في التعليق على " فقه السيرة " للغزالي ( ص 113 )
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وعد العيون
مراقب قسم الديني
مراقب قسم الديني


تاريخ التسجيل : 11/02/2011
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟   السبت أغسطس 06, 2011 2:19 am

صل على الهادى وكمل
قد روى مسلم ( 2473 ) من حديث أبي ذر رضي الله عنه : قصة إسلامه وإسلام أنيس أخيه ،
وفيها قال : ( فقال أنيس : إن لي حاجة بمكة فاكفني - أي : ابق مع أمي - فانطلق أنيس
، حتى أتى مكة ، فراث علىَّ ، ثم جاء ، فقلت ما صنعت ؟ قال : لقيت رجلا بمكة على
دينك ، يزعم أن الله أرسله ، قلت : فما يقول الناس ؟ قال : يقولون : شاعر ، كاهن ،
ساحر وكان أنيس أحد الشعراء .
قال أنيس لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم ، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر -
(أي على أنواع الشعر وطرقه وأوزانه ، واحدها : قَرْء ) - فما يلتئم على لسان أحد
بعدي أنه شعر - أي : إنه ليس بشعر - والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون ... ) .

قال أبو العباس القرطبي – رحمه الله - :
ومعنى الكلام : أنه لما اعتبر القرآن بأنواع الشعر : تبيَّن له أنه ليس من أنواعه ،
ثم قطع : بأنه لا يصح لأحد أن يقول : إنه شِعر .
" المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم " ( 6 / 394 ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟   السبت أغسطس 06, 2011 11:27 am

نزول القرآن الكريم . بسم الله الرحمن الرحيم . الرحمن. خلق الإنسان . علمه البيان . إذا كان الفخر الذى يجمعكم وتتباهون به . فإن الله تعالى سيجمعكم على أمر خارق لعاداتكم بل يرفعكم إلى السماء والعلو ويتحداكم بقصده وليس بقصدكم بل يجمعكم به فى خير . من ناحية الشعر والنثر فقد جمع كلاهما فى خلطة تعجزكم .فى بلاغة تاهت منها البلاغة نفسها . بل منه تستقى البلاغة روحها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمرحنة
الأدارة
الأدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟   السبت أغسطس 06, 2011 11:32 am


أنه تحدى اللغوى .رقاكم . والفعلى . كلما قرأت القرآن له ملائكة موكلون به كل حرف وكل آية
والدليل . بينما نحن جلوس ( الرسول صلى الله عليه وسلم والجبريل عليه السلام ) إذا سمعنا قرقعة فى السماء فالتفت جبريل وسأله البشير. فقال جبريل : لقد فتح باب فى السماء لم بفتح من قبل . ماهذا ياأخى جبريل؟ جبريل فى دهشة . نزلت ملائكة عظام وفتح باب لم يفتح من قبل لماذا ؟ هذه تحمل سورة الفاتحة . جنودها الموكلون بها فى قضاء المصالح للعباد






http://www.quranflash.com/quranflash.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟   الأحد أغسطس 07, 2011 1:10 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرآن الكريم هل هو من أنواع الشِّعْر أم من النثر أم هو شيء آخر؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kanouz :: القسم الديني :: منتدي \ سؤال و جواب-
انتقل الى: